شخص ماآ ،، كلماآ قرأت شيء من كتاباته ،، اشعر بألم يعتصر قلبي !
لا اعلم السبب !
قد اكون ادعيت معرفته كثيراً ،، و حروفه تثبت لي و له و لهم اني لا اعرف عنه شيئاً ،، فـ أتألم ! او ربماآ اني اشعر بحروفه تمتد نحوي ،، فـ تخدش شيئاً من ثقتي !
حروفه و ما يروق له يؤلمني كثيراً و يشعرني كم انا بعيده ! و كم انا ساذجه ،، لأني خِلتُ اني أقرب إليه من ذاته ! للأسف ايقنت اني لا اعني له شيء .. مطلقاً !
و لكن ما زال يعني لي الكثير !
4 …… !
shemO ..

التصوير البعض يتخذه هواية ، والآخر (فن) ، ومنهم من يتخذها مستودع لذكرياته()*؛
و البعض يتخذه مرجع لألآمه !

حديقتي الصماء !
خضراء مليئة بالورد ،، في زاآويتهاا ارجوحة تتأرجح فيها امنياآتي و طفولتي و ذكرياتي ،، تعج بزقزقة العصافيرر ،، تحرس بوابتهاآ شجرة عتيقه تشهد كل تفاصيلي ،، هكذا هي حديقتي ،، او كهذا خِلتُها !
اليوم و مثل كل يوم ،، قاطع خيالي هذا واقعي ! و صوت الرياآح الذي يجعل من تلك الحديقة مأوى للأشباح ،، رماآد هي حديقتي ،، و ارجوحتي هُجرت منذ زمن ! و عشعش على كرسيهاآ خيط العنكبوت ،، و شجرتنا العتيقه ما زالت صامده تتهااوى بصمت مميت ،، تبادلنا الأدوار بتُ انا من يحرسهاآ كل ليلة كي لا افقدهاآ في الصباح ! لأنها كل ما تبقى من حديقتي الصماء …..
هذة الحديقة هي لغزي الممنوع !
shemO ….








