ان يجتمع الانسان مع نفسه امام الملأ في مكان واحد امر مربك !
يتقدم عنه قلبه .. ليبصروه بكل التفاصيل التي يتقنون رؤيتها ..!
هذه الصفحه بعض من روحي و اكثر ..
سأرفع اكف الحرف الى قلوبكم ..
... يصافح طهر اعينكم .. و ينتشي فرحاً .. اهدي هذه الصفحه إليكم احبتي ..
و الى كل عين تقرأ حرفي المتواضع .. ملء اهدائي شكر عميق ..
...
ان سمحتم لحروفي ان تأخذ بعضاً من وقتكم .. :)
شيماء الظاهر.....
عندماآ ندخل في شجار مع من نحب “نحن” تتضرر اجزاء من قلوبناآ ، ونتخلا عن ارادتنا ،
ومعها يضيع جزء من كرامتناآ نصبح الطرف المسالم بالحوار ..
نحاول امتصاص غضب من نحبهم ، على حساب انفسنا،
ومشاعرناآ وحتى على حساب كبريائناآ..
فقط كي ﻟῑ نخسر من احببناهم…
تلك الاجزاء بقلوبنا المتضررة ، تتوارى في الخفاء لانكسارها وجراحها …
وتبقى هكذا الحال …
ضرر تلو الاخر ، حتى ، تمتلئ قلوبنا بالندوب … وتتغير معالمهاآ ،
فنصبح بلا هوية وعندما تتألم قلوبنا لحدالاكتفاء ، تسقط معلنة انساحبها وتولي العقل زماآم امورها ، عقولنا تبدء بالانسحاب كي يتسنى لقلوبنا العودة للحياة ..
وبهذة المرحلة … تحل نهاية العلاقة مع من نحب ….فقلوبناآ لم تعتد تحمل مكان للطعنات ، وكرامتنا سلبت حتى الانتهاك
’’’ ولم يعد هناك باعث للبقاء … فنرحل ،مبتعدين تواسينا دموعنا وكأنها مع قلوبنا في عزاء
الشوق ….
“هو صوت الذكريات الحبيسة بأعماقناآ … يخرج ليذكرناآ بان هناك في البعيد … شيء مخبئ …
“
عنيدة هي تلك الذكرياآت … فكل ماآ قاومناها وتجاهلناها علآ صوتها وهيج مشاعرنا … واجج بداخلناآ نيران الاحزان … التي تهب مسرعه هي اﻻخرى وكأنها وجدت ملازمة لصوت الذكريات …
وبين هذا وذاآك … تغرورق عينانا ، وكانها ترجمة لمعركة الذكريات باعماقنا …
وتخرج النهدات . ويتنحى العقل ليتقدم القلب حزيناآ .. يعتذر للذكرياآت …
“عذرا يا سعادتي يوماآ .. تناسيتك كي تتلاشي وتتركيني اكمل عيشي بسلام … فغضبتي وعصفتي بي في ثوان .
لم اتناساكِ ، لكن وجودك بلا صانعوكِ يجلب ﻟي الفناء هرمت من كثر الاوجاع … ونضبت السعادة من عروقي بعد كل هذا الجفاء …
فلاتثقلي علي ، وارحلي دون ضوضاء ، او اقي مستترة بعيدا في الخفاء .
اراقبك من بعيد، ارى تفاصيل يومك، اتتبع اخبارك،
هكذاآ هو كبرياء قلبي ،الجامح …
اشعر بالحزن عندماآ تبتسم لاحداهن، ﻟῑ اعلم اهي غيرة! ام ان انانيتي ، تأبى التخلي عنك!!
ﻟῑ افكر باعادة اعمار انقاض حبناآ الذي طوته قسوتك
متأكدة بأني ﻟῑ ارغب بذلك…
لكن ،. ربما هو قلبي الجريح منك يأبى اﻻ ان ينتقم
اود ان اراك بخير ، لكنني افضل رؤيتك وحيداآ …
تماماآ. كماآ تركت قلبي الذي اذنب حين احبك وحيداآ ،.
جعلته يحبك لدرجة الاكتفاء ، ثم المته لحد الانهاك …
فأصبح ، وحيداآ يخفي ندوبه منك في الخفاء ، منعزلاآ عن بني البشر ،
فالسعادة في رؤيتك وحئداآ ، ربماآ هي فقط انتقام قلب جريح ﻟῑ قوة له بالثأر ،
عندما مرضت امي كنت أحلم بكفك العريض يربت على كتفيَ مهدئاً ، بكيت كثيراً خوفاً على امي و حاجة لك ، أردت ان اسمع منك ~ لا تخافي أنا هنا لأجلك ~ و لكنك خذلتني حتى في حلمي ..
shemO ..
عادة ما ارتدي رداء أجمع فيه شتاتي يغطي اكتافي و تعانقه يداي بقوة كل ما دعتني الحاجه لك ! أخالهُ انت فتسكن نفسي قليلاً ..
shemO ..